الاعلام الجامعي

دشنت الثلاثاء 14/2/2017م بكلية البنات بجامعة حضرموت احتفالات الذكرى العشرين لتأسيس كلية البنات بجامعة حضرموت بحضور الأستاذ الدكتور محمد سعيد خنبش رئيس الجامعة والأستاذ الدكتور عبدالله صالح بابعير نائب رئيس الجامعة للشئون الاكاديمية والدكتور هادي سالم الصبان القائم بأعمال نائب ريس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي والدكتور عبدالباقي الحوثري مدير عام مديرية المكلا والأستاذ عبداللاه بن عثمان المدير التنفيذي لمؤسسة العون للتنمية والأستاذ صالح كرامه عمير مدير مجمع حضرموت الصناعي وعمداء الكليات والأستاذ عبدالله عيديد الأمين العام للجامعة والأستاذ العبد عبدالله التميمي الأمين العام السابق للجامعة وعدد من قيادات الجامعة في البدء افتتح الاجنحة بالتعريف بالأقسام العلمية بالكلية اقسام مختلفة حملت لمسات جمالية في قاعات زينت باللوحات والبخور يضوع المكان والابتسامات تعلو الوجوة صغار وصغيرات في عمر الزهور من طلاب وطالبات روضة الطفل التي يرس فيها ما يزيد على 30 طالبا وطالبة من أبناء منتسبي أعضاء هيئة التدريس بالجامعة وكذا الطلاب الاخرون تقول الأستاذ الدكتور نجاة بوسبعه عميدة الكلية ان الروضة تعد بمثابة معمل اكاديمي يتم فيه التطبيق لكثير من المقررات الدراسية لطالبات قسم رياض الأطفال وهذا المعمل الاكاديمي يحظى برعاية خاصة من عمادة الكلية وهو بهذا يمثل روضة بمواصفات عالية الجودة والاتقان ، وتضيف العميدة قائلة لدينا معامل أخرى فمختبر الحاسوب فيه من الابداع والاتقان من تدوير المواد الى تصنيع المشاريع الابتكارية التي تقدم صورا مميزة من اعمال طالبات الكلية حدثتنا ممثلة فيه قائلة بان هذه المواد المعروضة ماهي الا تدوير لبعض المواد التي يتداولها الناس وربما القوها وتخلصوا منها كنفايات لكن الابداع كفيل بتحويلها الى منتجات أخرى  كالأقراص الممغنطة وكيف تم تشكيلها كما تبينها الصور وغيرها كثير من قطع الفلين وغيره ، المعارض العلمية والمتنوعة التي عكست ابداعات الطالبات وكشفت عن مواهبهن المختلفة طاف بها رئيس الجامعة والحضور وأشادوا باللوحات الفنية التي ابدعتها الطالبات من الصمم والبكم  لوحات من الرسم على الزجاج والمنسوجات واعمال الخزف والنحت على الخشب (Arab sic)وكذلك الرسم الزيتي لوحات مختلفة وتنظيم للعرض يدهشك وانت تشاهد مدى الحماسة من الطالبات وهن يشرحن والاهتمام من قبل رئيس الجامعة ومن معه من المسؤولين والقيادات الاكاديمية والضيوف جولة حافلة بالمشاهد الجميلة ، في مكتبة الكلية تشدك عنوانات عديدة في علوم شتى وما هو اكثر روعة انها تكتظ بالطالبات يعكفن على المطالعة والبحث عن المعلومة من بطون الكتب .

في زيارة روضة الطفل التابعة للكلية والتي يتلقى فيها الأطفال في أجواء تربوية خاصة كثيرا من الدروس والألعاب براءة الأطفال واضحة وجهد المعلمات اكثر وضوحا وعلامات البهجة والشعور بالرضا على الوجوه وهي تعانق تلك المجموعة من الأطفال طغت على المشهد فكانت العفوية  حاضرة .

كما افتتح التجهيزات الجديدة لحديقة الكلية والتي اضفت مسحة جمالية للكلية من خلال التشجير والعناية باللمحة الجمالية للكلية مشيدا بدور عمادة الكلية وكل من الهيئات التدريسية وطاقمها الإداري والوظيفي .

تقول عميدة الكلية : ان كلية البنات في جامعة حضرموت أضحت اليوم واحدة من ابرز الكليات بمخرجاتها من حملة البكالوريوس وبعض الاتي واصلن الماجستير بل وبلغن الدكتوراه .

و قد تعاقب عليها عمداء من السودان والعراق ثم جاءت الكوادر المحلية لتجلس على كرسي العمادة بل وخرج منها اكاديميون اضحوا في مراكز علمية مرموقة فعميد سابق هو الدكتور عبدالله صالح بابعير اصبح الأستاذ الدكتور نائبا لرئيس الجامعة للشئون الاكاديمية واصبحت رئيس قسم الخدمة الاجتماعية د نوال سعيد بانافع عميدة لكلية التمريض، و تقدم كلية البنات من خلال اقسامها العلمية صورة زاهية الألوان والظلال فطالبات الكلية يبدعن ايما ابداع بلمسات جمالية متعددة لرسم على الزجاج والرسم الزيتي

ولقد كان لروضة الطفل التابعة للكلية مكانة خاصة في قلوب الأطفال الصغار وفي شعور الإباء والامهات من الرعاية والعناية بفلذات اكبادهم وتجد الطالبة هنا مكانا للبحث العلمي فمهمة الطالبة الجامعية البحث في بطون الكتب .

وكانت الكلية شهدت ندوة علمية حول رائدة التعليم في حضرموت الأستاذة القديرة المرحومة فاطمة عبدالله الناخبي الشهيرة (عبودة) الخميس9/2/2017م  شارك فيها مختصون في مجال التوثيق التربوي والتاريخي لمراحل التعليم في حضرموت .

DSC_0151DSC_0157DSC_0159DSC_0161

DSC_0179DSC_0186 (1)DSC_0194 (3)DSC_0226 (1)DSC_0257DSC_0270