نشأة الكلية:

تتبع كلية التربية- المهرة، جامعة حضرموت، وقد أنشئت في العام الجامعي 1998-1999م، وتعد إنجازاً أكاديمياً للمحافظة، بل هي الإنجاز الوحيد في مجال الدراسات الجامعية. وهي ثمرة جهود مخلصة من قياد الجامعة حينئذ ممثلة بالأستاذ الدكتور علي هود باعباد رئيس الجامعة الأسبق، والأستاذ حسن مقبول الأهدل، محافظ محافظة المهرة الأسبق.

افتتحت الدراسة بالكلية بقسمين هما الدراسات الإسلامية واللغة العربية، بأكثر من (90) طالباً وطالبة حينذاك. ثم افتتح قسم الرياضيات في العام 1999-2000م والتحق به أكثر من (32) طالباً وطالبة. وافتتح قسم اللغة الإنجليزية في العام 2003-2004م والتحق به (65) طالباً وطالبة، 

وحالياً وصلت الأقسام إلى ستة أقسام هي: الدراسات الإسلامية، وعلوم القرآن، اللغة العربية، الرياضيات، اللغة الإنجليزية، الاجتماعيات.

مبنى الكلية:

بادرت إدارة الجامعة وبالتعاون مع محافظ محافظة المهرة حينها بالسعي لإنشاء مبنى خاص بالكلية حيث كانت الدراسة تتم في مبنى مخصص لسكن الطلاب ( يبتع التربية والتعليم) ولا يصلح للقاعات الدراسية، وانتهى العمل في مبنى الكلية في العام 2003-2004م وافتتح المبنى سعادة الأخ عبدالقادر باجمال رئيس الوزراء الأسبق، والأستاذ الدكتور أحمد عمر بامشموس رئيس الجامعة الأسبق.

مميزات الكلية:

1-  أنها تقع في منطقة حدودية.

2-  أنها الوحيدة والرائدة حتى الآن في مجال التعليم الجامعي الحكومي.

3-  استقطابها لطلاب المناطق المجاورة للمحافظة من محافظة حضرموت، كما أنها تمثل عوناً لأبناء المحافظات الأخرى القادمين للعمل في المحافظة بإتاحة الفرصة لاستكمال مشوارهم التعليمي.

4-  إتاحة الفرصة أمام الإناث لإتمام التعليم الجامعي.

إسهامات الكلية في خدمة المجتمع:

1-  تغذية المؤسسات بالكوادر المؤهلة خصوصاً مؤسسات التعليم.

2-  نشر الوعي والثقافة في أوساط المجتمع.

3-  تخريج أكبر قدر من الإناث المؤهلات.

4-  استضافة الفعاليات المختلفة التي تقام في مركز المحافظة.

5-  تيسير الدراسة للراغبين في الدراسة بنظام التعليم عن بعد وذلك بالتنسيق مع الكليات الأخرى في المكلا من خلال إتمام عملية القيد والتسجيل وإجراء الامتحانات في الكلية. وهذا مما ييسر للموظفين ومن لم تساعدهم ظروفهم على الانتظام في الدراسة. والكليات التي أسهمت في هذا النظام هي:

كلية الآداب – كلية العلوم الإدارية