يعد الكتاب هو الوعاء الحامل للمعرفة على مر الزمن واليوم ومع التقدم التكنولوجي يبقى الكتاب مسيطراً على الساحة الثقافية والتعليمية والمعرفية، وتضم الكلية قاعة مكتبة تعمل على توفير الإمكانات اللازمة قدر الإمكان للتزود بالمعرفة والإسهام في تنمية ورفع مستوى المستفيدين منها في الجوانب المختلفة فكرياً وثقافياً واجتماعياً، ومكتبة الكلية تعد الرائدة في هذا المجال بالنسبة للمحافظة. وتزخر المكتبة بأكثر من (5000) كتاب ودورية.

وتوفر المكتبة فرصة تقديم المعرفة والاطلاع عليها والبحث عنها في مجالات التخصص ومجالات المعرفة عامة، كما تعمل على زيادة فاعلية البحث العلمي في مختلف المجالات. ويستفيد من الكلية حالياً طلاب الكلية، المهتمون بالتعليم والمعرفة، الباحثون.