نشأة الكلية وتطورها:

تعد كلية التربية بسيئون من أولى كليات جامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا، حيث تم افتتاحها في الرابع والعشرين من سبتمبر عام 1996م. وقد بدأت الدراسة في الكلية بقسمي اللغة العربية والدراسات الإسلامية، ومن ثم تم التوسع في أقسام الكلية حيث أصبحت تضم ستة أقسام.

كانت الكلية تعتمد إلى درجة كبيرة على الهيئة التدريسية الوافدة من الدول العربية والأجنبية، إلا أن سياسة الجامعة القائمة على ضرورة تأهيل الكادر اليمني والاعتماد عليه مستقبلاً، أصبحت الكلية تحصد ثمار ذلك حيث وأن بعض الأقسام العلمية حالياً تقوم بالكامل على الكوادر المحلية المؤهلة كقسم اللغة العربية، والدراسات الإسلامية، وقسم التربية وعلم النفس، وبعضها على أمل وصول المبتعثين ليقوموا بدورهم المأمول.

أما الكادر الإداري فقد بدأت الكلية بعدد ثلاثة موظفين تم تثبيتهم حينها والاستفادة من الإداريين بالمعهد العالي للمعلمين وهو موقع إنشاء الكلية. وقد تزايد عدد الإداريين بصورة مستمرة حيث تشعبت الكلية حتى وصل إلى (45) موظفاً ومتعاقداً (ليس جميعهم يعملون داخل حرم الكلية ولكن يتبعون إداريا ومالياً الكلية). وهذا بحد ذاته أحد عناصر التطور بالكلية، ويمكن القول إن الكلية أصبحت حالياً ذات كيان مستقل تعتمد على كادرها الأكاديمي والإداري وتأمل في إيجاد المبنى المستقل الذي بوجوده (مع وصول الإخوة المبتعثين) للدراسة تكتمل تطلعات القائمين على الكلية.